عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
82
معارج التفكر ودقائق التدبر
الدرس الثاني : الآيات من ( 8 - 10 ) : تضمّن هذا الدرس بيان لقطة تصويريّة من لقطات يوم القيامة ، استدعى إيرادها ما جاء في الدرس الأوّل من تكليف الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أن ينذر قومه المكذبين بجزاء ربّهم الذي سينالونه يوم الدين . الدرس الثالث : الآيات من ( 11 - 37 ) : تضمّن هذا الدرس معالجة أعتى كبراء المشركين معارضة لدعوة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، في مراحل نزول هذه السورة ، وهو الوليد بن المغيرة ، وتحذيرا من دار العذاب « سقر » مقرونا ببيان ما فيها من عظائم وكبريات مرهبات مخيفات ، تخلع قلوب أولى الألباب ، إذا ترجّح في تصوّرهم احتمال صدق نبأ الوعيد الّذي نطق به القرآن ، وبلّغه الرسول عن ربّه جلّ جلاله ، فكيف بهم إذا استيقنوه . الدرس الرابع : الآيات من ( 38 - 48 ) : تضمّن هذا الدرس بيان أنّ كلّ نفس ستكون رهينة محبوسة يوم الدّين ، بما كسبت في الحياة الدنيا من جرائم كبريات ، باستثناء المؤمنين أصحاب اليمين ، الّذين يأخذون صحائف أعمالهم بأيمانهم ، فهم في جنّات النعيم . وفي هذا الدّرس تقديم لوحة تصوّر حوارا يجري بين أصحاب الجنّة وبين أصحاب النّار ، بوسيلة ما تجعلهم يتخاطبون وهم في مواقعهم من دار العذاب أو دار النعيم ، فيجيبونهم على أسئلتهم . وفي الدرس تعقيب بأنّ الكافرين أهل النّار لا يكون لهم أمل بالخلاص ممّا هم فيه من عذاب عن طريق أعمالهم وما قدّموا في الحياة الدّنيا ، ولم يبق لهم إلّا الطّمع بأن يجدوا من يشفع لهم عند ربّهم ، ولكنّ النّصّ يبيّن أنّ شفاعة الشافعين لا تنفعهم ، ولو وجدوا من يشفع لهم .